عبد الله المرجاني

577

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

أن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، صلى في مشربة أم إبراهيم عليه السلام « 1 » . قال محب الدين « 2 » : « هذا الموضع بالعوالي بين النخل ، [ وهو ] « 3 » أكمة قد حوط حولها بلبن ، والمشربة : البستان ، وأظنه قد كان بستانا لمارية القبطية أم إبراهيم « 4 » بن النبي صلى اللّه عليه وسلم » . قال الشيخ جمال الدين « 5 » : « المشربة شمالي مسجد بني قريظة قريبا من الحرة الشرقية في موضع يعرف بالدشت بين نخل يعرف بالأشراف القواسم من بني قاسم بن إدريس بن جعفر أخي الحسن العسكري لأن آل شعيب بن جماز منهم ، وصعيب « 6 » بالقرب [ من دار بني الحارث بن الخزرج ، التي كان أبو بكر رضي اللّه عنه نازلا فيها بزوجته حبيبة ابنة خارجة ] « 7 » - وقيل :

--> ( 1 ) الرواية ذكرها ابن شبة في تاريخ المدينة 1 / 69 ، والمطري في التعريف ص 52 ، والمراغي في تحقيق النصرة ص 138 ، والسمهودي في وفاء الوفا ص 825 وعزاها لابن زبالة ويحيى من طريقه وابن شبة من طريق أبي غسان عن ابن أبي يحيى عن يحيى بن محمد بن ثابت . ( 2 ) ورد عند ابن النجار في الدرة 2 / 382 ، ونقله عنه : ابن الضياء في تاريخ مكة ص 210 ، السمهودي : وفاء الوفا ص 285 ، النهرواني : تاريخ المدينة ( ق 160 ) . ( 3 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 4 ) مارية القبطية مولاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وأم ولده إبراهيم ، وهي مارية بنت شمعون أهداها له المقوقس صاحب مصر والإسكندرية سنة تسع ت 10 ه . انظر : ابن سعد : الطبقات 8 / 212 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1912 . ( 5 ) ورد عند المطري في التعريف ص 52 ، ونقله عنه : المراغي في تحقيق النصرة ص 138 ، والفيروزآبادي في المغانم ص 218 . ( 6 ) صعيب : بضم أوله ، يقع في بطن وادي بطحان في ركن الماجشونية الشرقي الشمالي ، وهو على مقربة من دار بني الحارث بن الخزرج . انظر : المطري : التعريف ص 52 ، الفيروزآبادي : المغانم ص 218 . ( 7 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) .